العلامة المجلسي
22
بحار الأنوار
العلاج فأبرأ ( 1 ) . 15 - تفسير الفرات : عن عبد الرحمان بن محمد العلوي ومحمد بن عمرو الخزاز ، عن إبراهيم بن محمد بن ميمون ، عن عيسى بن محمد ، عن جده ، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : سحر لبيد بن أعصم اليهودي وأم عبد الله اليهودية رسول الله صلى الله عليه وآله ( 2 ) فعقدوا له في إحدى عشرة عقدة ، وجعلوه في جف من طلع ( 3 ) ، ثم أدخلوه في بئر بواد بالمدينة في مراقي البئر تحت ( 4 ) حجر ، فأقام النبي صلى الله عليه وآله لا يأكل ولا يشرب ولا يسمع ولا يبصر ولا يأتي النساء . فنزل ( 5 ) جبرئيل عليه السلام وأنزل معه المعوذات ، فقال له : يا محمد ، ما شأنك ؟ قال : ما أدري ، أنا بالحال الذي ترى . قال : فإن أم عبد الله ولبيد بن أعصم سحراك ، وأخبره بالسحر . وحيث هو . ثم قرأ جبرئيل " بسم الله الرحمن الرحيم قل أعوذ برب الفلق " فقال رسول الله صلى الله عليه وآله ذاك ، فانحلت عقدة ، ثم لم يزل يقرأ آية ويقرأ ( 6 ) رسول الله صلى الله عليه وآله . وتنحل عقدة ، حتى قرأها عليه إحدى عشرة آية وانحلت إحدى عشرة عقدة ، وجلس النبي ودخل أمير المؤمنين عليه السلام فأخبره بما أخبره جبرئيل عليه السلام وقال : انطلق وائتني ( 7 ) بالسحر ، فجاء به فأمر به النبي صلى الله عليه وآله فنقض ، ثم تفل عليه وأرسل إلى لبيد ( 8 ) وأم عبد الله ، فقال : ما دعاكم إلى ما صنعتما ؟ ثم دعا رسول الله صلى الله عليه وآله على لبيد وقال : لا أخرجك الله من
--> ( 1 ) الاحتجاج : 185 . ( 2 ) في المصدر : في عقد من قز أحمر وأخضر وأصفر فعقدوا . . ( 3 ) فيه : ثم جعلوه في جف من طلع يعنى قشور اللوز . ( 4 ) فيه : تحت راعوفة - يعنى الحجر الخارج - فأقام النبي صلى الله عليه وآله ثلاثا لا يأكل . . ( 5 ) فيه : فنزل عليه جبرئيل ونزل معه بالمعوذات . ( 6 ) فيه : النبي صلى الله عليه وآله . ( 7 ) فيه : فائتني بالسحر ، فخرج علي ( ع ) فجاء به ، فأمر به رسول الله صلى الله عليه وآله . . ( 8 ) في المصدر : إلى لبيد بن أعصم وأم عبد الله اليهودية .